في تقرير دولي حديث صدر عن مؤسسة استشارية عالمية: مستقبل التليفون الثابت واعد.. ومرحلة مزدهرة تنتظره
كتبهاكريم زاهر ، في 6 مارس 2008 الساعة: 17:25 م
في تقرير دولي حديث صدر عن مؤسسة استشارية عالمية:
مستقبل التليفون الثابت واعد.. ومرحلة مزدهرة تنتظر المصرية للاتصالات
أكثر من مليون مشترك زيادة خلال عامين.. وإيرادات الشركة تتضاعف من 4.2 إلي 5.6 مليار جنيه
25 مليون مشترك بالشبكة الأولي للمحمول عام 2010 بنسبة استحواذ 64% من إجمالي السوق
المهندس هاشم زهير يتحدث بصراحة شديدة:
كل من يحذر من انهيار الشركة المصرية.. لا يعرف شيئا عن صناعة الاتصالات
كسبنا كثيراً من أزمة الإنترنت والإظلام المعلوماتي أكبر الخسائرولا غني عن الكابلات البحرية
الاندماج وشيك جداً بين الإعلام والاتصالات.. وشركات المحمول تنافس علي شراء الفضائيات والبنوك
لا نرفض تعديل تعريفة الترابط.. ولكن نطالب بتخفيضات مقابلة في الدولي والدوائر الأرضية
أمامنا لجان فض المنازعات والقضاء لا نريد اللجوء إليها والمرونة مطلوبة من مسئولي المصرية
انتهينا من التجارب العملية لخدمة تبادل الأرقام.. والتغيير في حدود 4%
فجر التقرير الدولي الذي صدر مؤخرا عن إحدي المؤسسات الاستشارية المعروفة حول أداء قطاع الاتصالات المصري وتوقعات المستقبل العديد من المفاجآت المدوية وفي الوقت الذي أكد فيه علي تواصل حالة النمو والانتعاش لسوق الاتصالات في مصر وخصوصا في مجال خدمات المحمول فاجأ التقرير الجميع بتأكيده علي المستقبل الواعد لخدمات التليفون الثابت علي عكس ما يتردد حالياً من أن سوق الثابت ينكمش شيئاً فشيئاً ويتواري أمام عاصفة المحمول.. وبشكل محدد توقع التقرير الدولي مستقبلا مشرقا للمصرية للاتصالات وراهن علي زيادة عدد مشتركيها بأكثر من مليون مشترك خلال العامين القادمين وايضا زيادة ايراداتها وأرباحها.. وأن كان التقرير قد أشار إلي احتمال تراجع أرباح شركات المحمول الثلاث رغم زيادة ايراداتها الإجمالية نتيجة الاستثمارات الضخمة التي ستضخها هذه الشركات لتحسين ادائها والتوسع في تقديم خدماتها.
قال التقرير إن قطاع الاتصالات المصري واعد وان اعداد المشتركين سوف تتزايد في الفترة القادمة واستعرض اوضاع شركات المحمول الثلاث بدقة وتفصيل مع اهتمامه بشكل خاص بتحليل شركتي "موبينيل" والمصرية للاتصالات باعتبارهما الشركتين الوحيدتين الموجودتين في البورصة ومن ثم فإن ميزانيتيهما معلنة وواضحة للجميع.
التقرير أشار إلي تصاعد أعداد المشتركين في الشبكة الأولي "موبينيل" من 15 مليون مشترك عام 2007 إلي 20 مليونا في 2008 وسيصل الي 25 مليون مشترك في 2010 وهو ما يعني استحواذ موبينيل وحدها علي 40% من سوق المحمول في مصر عام 2008 تتصاعد الي 54% عام 2009 لتصل الي 64% بنهاية 2010 أي ما يقرب من ثلثي إجمالي عدد مشتركي المحمول في مصر في ذلك الوقت هذا كله ينعكس بايجابية علي موارد وايرادات الشركة والتي ستزيد من 2.2 مليار جنيه العام الحالي الي 9.9 مليار العام القادم ثم تصل إلي 12 مليار جنيه عام 2010 وبينما يزداد الدخل العام نجد أن صافي ربح موبينيل بعد خصم الضرائب والتمغات والاهلاك ينخفض من 8.1 مليار جنيه العام الحالي إلي 5.1 مليار جنيه ثم يعاود الارتفاع ليصل بنهاية عام 2010 الي 7.1 مليار جنيه وذلك بسبب النفقات الباهظة التي ستضخها الشركة خلال العامين القادمين لتوسيع الشبكة وانشاء محطات جديدة اضافة الي ثمن الرخصة الخاصة بالجيل الثالث وهذا كله يعد استثمارا للمستقبل وتوقع التقرير ايضا ان تصل استثمارات موبينيل للتوسع في شبكتها الي 6.3 مليار جنيه بخلاف تكلفة الرخصة الجديدة علاوة علي تحديث الشبكة الحالية.
وعن مستقبل المصرية للاتصالات توقع التقرير الدولي مستقبلا مزدهرا للشركة مؤكدا تفاؤله بمستقبل التليفون الثابت وانتشار خدماته بعكس الآراء المتشائمة التي تحذر من انحسار خدمات الثابت تناول التقرير بالشرح والتحليل المدعم بالحقائق والأرقام الوضع الحالي للمصرية للاتصالات ومستقبلها عقب دخول المشغل الثاني للاتصالات الثابتة للسوق وتوقع التقرير زيادة عدد المشتركين في شبكة المصرية للاتصالات من 11 مليون مشترك حاليا الي 12 مليون بنهاية 2010 وزيادة الدخل العام للشركة من 10 مليارات جنيه هذا العام إلي 6.11 مليار عام ..2010 ومن ناحية الربحية توقع التقرير ارتفاع ربح المصرية من 4.2 مليار جنيه العام الحالي بعد الضرائب والتمغات والاهلاك إلي 6.5 مليار جنيه عام 2010 أي أن المصرية للاتصالات سوف تزداد ربحيتها رغم دخول المشغل الثاني.
مؤشرات ومفاجآت
* سألت المهندس هاشم زهير نائب رئيس شركة موبينيل ومسئول الملف الحكومي: هل تؤيد ما ذهب اليه التقرير الدولي الاخير حول مؤشرات الأداء ومستقبل المصرية للاتصالات؟
* * قال هاشم زهير: كل ما جاء في التقرير يواكب الواقع ولم يخرج عنه وكل من يري ان مستقبل المصرية للاتصالات يسير إلي انهيار فهو شخص لا يفهم في صناعة الاتصالات وأعتقد أن توقعات ومؤشرات التقارير الدولية وآخرها التقرير الذي صدر حديثا تؤكد هذه الحقيقة وهذا مرجعه أن الشركة المصرية تملك اكبر شبكة ارضية في المنطقة ولا يستطيع أحد منافستها ولا يمكن لأحد إعادة بنائها لأنها تتكلف ارقاما فلكية الأمر الذي أدي إلي أعتماد شركات المحمول وشركات الإنترنت وحتي المشغل الثاني للتليفون الثابت سيعتمد علي شبكة المصرية للاتصالات وخاصة في المناطق المزدحمة بقلب القاهرة والاسكندرية وهو نفس السبب الذي ادي الي اتجاه شركات المحمول لشراء شركات الاتصالات الارضية علي مستوي العالم وهذا ما فعلته فودافون في مصر خاصة وان الكابلات وتقنية الواي ماكس تتيح نقل كافة الخدمات الصوتية علي شبكات الارضي والمحمول وخدمات الإنترنت بكفاءة عالية وهذا يجعلني أتوقع اقبال شركات المحمول بقوة علي شراء القنوات التليفزيونية أو العكس في ظل اتجاه العالم إلي اندماج خدمات الاتصالات مع البث الاذاعي والتليفزيوني وهو نفس التوجه الذي ينطبق علي تكامل أو اندماج شركات المحمول مع البنوك عبر الإنترنت ولا استبعد اتجاه شركات المحمول لشراء البنوك وهذا ما يفعله المهندس نجيب ساويرس والذي يمتلك رؤية مستقبلية للسنوات القادمة وهذا ما يميزه عن غيره.
مستقبل واعد
* بما أنك مع المستقبل المشرق للمصرية للاتصالات.. فماذا عن مستقبل شراكتها مع المحمول؟
* * قال هاشم زهير: التطور التكنولوجي يدعم المصرية للاتصالات فهي محور وملتقي كافة الجهات العاملة في مجال الاتصالات من شركات محمول وإنترنت حتي الشركة المنافسة لها والتي ستدخل الخدمة العام القادم ولذلك كل من يثير ويشيع نغمة انهيار المصرية للاتصالات في المستقبل فهو ضدها وأتمني ان يمعن التفكير والقراءة في التقاير العلمية والدولية وبالنسبة للشراكة بين المصرية للاتصالات وشركات المحمول فإن المصرية قد احتفظت بأكبر مشغلين للمحمول في مصر وهما موبينيل وفودافون واللذين يستحوذان علي 68% من اجمالي حركة الاتصالات الدولية من داخل مصر وفي مجال الدوائر الأرضية تعتبر المصرية للاتصالات المالك الوحيد لها فشراكتنا مع المصرية للا تصالات استراتيجية وحيوية لنا.
هذه مطالبنا
* بما أنكم تمثلون شركة موبينيل فماذا تطلبون من الشركة المصرية للاتصالات؟
* * قال: كما أوضحت مسبقا فأن التطور التكنولوجي بعالم الاتصالات يصب في صا لح المصرية وليس العكس علاوة علي ان السوق المصري للاتصالات مقبل علي تغيرات كبيرة نتيجة لهذا التطور.. لهذا فنحن نطلب وجود نوع من المرونة من جانب المصرية للاتصالات كأعطاء بعض الحوافز والتيسيرات بمجال الاتصالات الدولية كذلك تخفيض أسعار استخدام الدوائر الارضية المملوكة لها حيث أن تعريفتها في مصر مقارنة بالدول المجاورة كالسعودية والمغرب وباكستان تعد غالية جدا مع العلم أن عدد الدوائر الارضية الموجودة لدي المصرية للاتصالات يصل الي عشرة آلاف وحدة تستخدم منها موبينيل 3 آلاف وحدة وفودافون 3 آلاف وحدة أخري أي أن موبينيل وفودافون تستخدمان اكثر من 50% من الدوائر الارضية المملوكة للمصرية للاتصالات مما يعني اننا من حقنا أن نعامل كتاجر جملة ونحصل علي تخفيض الا أن المسئولين بالمصرية للاتصالات يرفضون مناقشة هذه المسألة الا بعد توقيعنا علي اتفاقية لتعديل قيمة الاتصالات من ثابت للمحمول.
الخلاف مع المصرية للاتصالات
* وما هو طبيعة الخلاف بين موبينيل والشركة المصرية للاتصالات حول تعديل تعريفة الاتصال من الثابت للمحمول ؟
* * أجاب المصرية للاتصالات تريد تخفيض تكلفة الاتصال الحالية من الثابت إلي المحمول من 45 قرشاً نهاراً و35 ليلاً إلي 30 قرشا طوال اليوم وهو رقم معقول شريطة ان تعوضنا في أسعار الدوائر الارضي والاتصالات الدولية اضافة الي أن المصرية للاتصالات تضع شرطاً غريباً وهو ان تتعامل شركات المحمول الثلاث فيما بينها ب 18 قرشاً للدقيقة وهو الشرط الذي لايمكن أن توافق عليه الشركة الثالثة "اتصالات"" لان لديها قراراً من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يمنحها ميزة وهي التعامل ب 11 قرشاً ونصف القرش للدقيقة وذلك لانها شركة وليدة تحتاج إلي نوع من الحماية ولكن شريطة أن تكون بحجم معين ولفترة معينة ولا اعلم إلي متي تستمر كذلك رغم تصريحات مسئوليها بأن مشتركيها وصلوا الي خمسة ملايين مشترك لهذا فنحن محاصرون بين رغبة المصرية للاتصالات في توحيد تعريفة الاتصال بين شركات المحمول وغياب الشركة الثالثة للمحمول عن المناقشات مادام لديها حماية من الجهاز ولا أدري ما هو ذنب موبينيل في تلك الأزمة خاصة أن الاتهام لا يوجه لفودافون لانها شريك استراتيجي للمصرية للاتصالات.
* إذن ما هو موقف شركتكم من تعديل تعريفة الاتصال من الثابت للمحمول؟
* * قال: نحن موافقون علي تخفيض قيمة تكلفة الاتصال من الثابت للمحمول شريطة أن نحصل علي تخفيض معقول في الاتصالات الدولية والتي تتم عبر المصرية للاتصالات وكذلك تخفيض في الدوائر الارضية خاصة واننا نستعمل 3 آلاف وحدة أرضية بما يعني أني اعفي المصرية للاتصالات من تسويقها في نفس الوقت الذي مازلت اتعامل فيه مع شركة اتصالات الإمارتية ب 5.11 قرش لأن لديها قراراً من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لا استطيع تغييره.
أمامنا القضاء ولا نريد اللجوء إليه
* لكن ماذا ستفعل موبينيل.. اذا استمر الخلاف مع المصرية للاتصالات ؟
* * قال زهير: نحن مصرون علي التفاهم باعتبارنا شركاء عمل لكن هذا لا يعني أن تفرض المصرية للاتصالات شروطها علينا فليعطوا لنا ميزة ونحن نوافق علي تعديل الاتفاقية خاصة أن التقارير تؤكد أن مستقبلاً مزدهراً ينتظر المصرية للاتصالات فلماذا تسعي لسحق الشركات الأخري وعموما نحن لدينا عقود قانونية موثقة تسمح لنا باستمرار الأوضاع كما هي بدون تغيير لمدة خمس سنوات في حالة عدم الاتفاق كذلك لدينا لجنة فض المنازعات بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات غير الملزمة واخيرا لدينا القضاء وان كنا نرجو الا نلجأ اليه في ضوء مصالحنا المشتركة لهذا فنحن نرجو ان يتفهم المسئولون في المصرية للاتصالات طبيعة الظروف المحيطة بنا ويكفي ان 37% من دخل المصرية يأتي عن طريقنا كما أن مجلس الادارة في موبينيل لا يملك الحق في التفريط بحقوق المساهمين والا تعرضوا للمساءلة والمحاسبة في الجمعية العمومية.
* لماذا تأخر تطبيق خاصية تبادل الأرقام بين شركات المحمول؟
* * قال: يجب أن نعلم أنه لا يوجد دولة في العالم انجزت تلك الخاصية في أقل من عام ونحن في مصر سواء شركات المحمول أو الشركة المصرية للاتصالات قد بدأنا العمل فعلياً لتطبيق تلك الخاصية في ابريل الماضي وقد قاربنا علي الانتهاء حاليا وهو ما يعد انجازاً يستحق التحية والتهنئة سواء للجهاز أو اللجنة المشرفة علي انجازه والتي تتعامل مع الجميع بمنتهي الحيادية والشفافية وحاليا فقد انتهت كل شركة من انجاز مهمتها واجرت تجاربها العملية تحت اشراف الجهاز ولم يتبق سوي المصرية للاتصالات التي لابد أن تدخل في تلك المنظومة وهوما ا عتقد انها قاربت علي الانتهاء منه.
تبادل الأرقام
* لكن البعض يحمل شركة موبينيل مسئولية تأخير تطبيق خاصية تبادل الأرقام ؟
* * الحقيقة ليست كذلك والدليل أنه يمكن الرجوع للاجتماعات التي تتم بين الشركات الثلاث العاملة بالمحمول مع شركة المصرية للاتصالات و التي تتم تحت رئاسة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وتحديد من هو المسئول عن التأخير ثانيا إذا افترضنا ان موبينيل أو فودافون هما المسئولان عن التأخير.
هل كانت الشركة الثالثة سوف تسكت انها حتما سوف تسارع بتوجيه الاتهامات لنا لان تطبيق تلك الخاصية يصب في صالحها.
* وما هو توقعك لحجم التنقلات بين عملاء شركات المحمول.. بعد تطبيق خاصية تبادل الأرقام؟
* * قال: لا اتوقع أن تتخطي 4% من نسبة العملاء تحت أي ظرف واغلبها سوف يكون بين الشركتين الاقدم في عالم المحمول لأنهما يغطيان مصر بشكل جيد ألا أنها مسألة يجب أن نتماشي معها لانها تضمن حماية المستهلك ورغم كونها مكلفة للغاية حيث إن كل شركة تطبق تلك الخاصية تكلفت نحن 10 ملايين جنيه بمفردها وهو نظام عالمي علي وجه العموم.
أزمة الكوابل
* ما هو تعليقك علي أزمة انقطاع الكوابل البحرية؟
* * بعيدا عن تطورات المشكلة فأنا أري ان تلك الازمة اثمرت عن جوانب ايجابية متعددة علي رأسها الإدارة الرائعة لمواجهة الازمة من جانب الدكتور طارق كامل ومساعديه وذلك بمنتهي الشفافية والمصداقية كما اثبتت الأزمة ان مصر سائرة علي الطريق الصحيح وأن الدكتور أحمد نظيف والدكتور طارق كامل وباقي المسئولين جادون في حرصهم علي تطبيق فاعليات الحكومة الإلكترونية اضافة إلي أن الازمة اثبتت ان الإنترنت والمحمول هما فاكهة الاتصالات لانهما يجعلان المواطن مستقبل ومرسل بعكس الفضائيات التي تضعه دائما في موقف المستقبل فقط وأخيراً فإن مصر خسرت من جراء تلك الازمة في حدوث اظلام معلوماتي وهو ما يفوق انقطاع الكهرباء.. الأمر الذي يدفعنا الي رفع مسألة الاظلام المعلوماتي إلي درجة الأمن القومي.
* وما هي الدروس المستفادة من الازمة؟
* * الازمة اثبتت ضررورة عمل مسارات بديلة واحتياطية للكابلات مع السعي للحصول علي سعات اضافية من العالم الخارجي كذلك لابد من ربط الكابلات البحرية ببعضها البعض كما ان تلك الازمة اكدت انه لاغني عن الكابلات البحرية خاصة في ظل قصور امكانيات الاقمار الصناعية وتأثرها بالعوامل الجوية.
الجمهوريه6/3/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المصريه للاتصالات | السمات:المصريه للاتصالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 5:44 م
نتمنى سرعه تخفيض المكالمات بين شركات المحمول والثابت لاقل من ذلك سواء للاتصال داخل الجمهوريه او الاتصال الدولى لانه بذلك سيؤدى لزياده المتعاملين مع هذه الشركات الاربعه نتيجه للتكلفه المنخفضه بدلا من ان يزداد الاتصال بين الافراد فيما بينهم من خلال الرنات فقط وهذا ما تؤكده كثيراُ من الدرسات التى تؤكد ان نسبه كبيره جدا من المتعاملين بالمحمول يستخدموا تليفوناتهم من خلال الرنات فقط وبالتالى ستزداد قيمه الايرادات الناتجه عن الاستهلاك للمكالمات فى حاله تخفيض سعر المكالمه وسيكون فى صالح المشترك والمشغل على حد السواء