المهندس عقيل بشير رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في حوار شامل للجمهوريه
كتبهاكريم زاهر ، في 22 فبراير 2008 الساعة: 07:04 ص
المهندس عقيل بشير رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في حوار شامل:
تعطل كوابل الإنترنت البحرية ظاهرة عالمية ومتكررة.. نواجهها بتعدد البدائل والمسارات
الشركة غير مسئولة عن تأخر تبادل الأرقام بين شبكات المحمول
الاتفاق مع الشركات الثلاث لتعديل تعريفة الترابط علي وشك التنفيذ.. ويصب في مصلحة المستهلك
بنيتنا الأساسية تستفيد منها شركات المحمول والإنترنت وشركة الثابت الجديدة.. وشراكتنا مع فودافون.. تنطلق بقوة
نبحث الآن تطبيق مزايا إضافية للمعاش المبكر
أعترف بأن هناك أعطالاً نعالجها بحسم.. وإعفاء العملاء من الاشتراك في حالة الأعطال الكبيرة

التقينا بالمهندس عقيل بشير عقب انتهاء الأزمة الشهيرة التي تفجرت بسبب تعطل كوابل الإنترنت وإصابة خدمات الإنترنت بالشلل التام.. ولولا التحرك السريع والواعي الذي قاده د.طارق كامل وفريق العمل المعاون له ويضم المهندس عقيل بشير وقيادات الشركات ما كان يمكن أن تعود الخدمة إلي طبيعتها خلال أيام قليلة.. تحدث المهندس عقيل بشير عن بدايات الأزمة وقال إن تعطل كوابل الإنترنت ظاهرة عالمية تتكرر كثيراً مؤكداً أن الحل هو تعدد البدائل والمسارات وليس الاكتفاء بمسار واحد واستبعد بشير أن يكون وراء الحادث عمل تخريبي أو إرهابي لأنه يتنافي مع العقل خصوصاً وأن كافة التقارير أكدت خلو منطقة الإصابة من السفن والعبَّارات.. رفض بشير فكرة الاعتماد علي الأقمار الصناعية واعتبرها غير قابلة للتنفيذ من الناحية العملية بسبب تواضع سعة الأقمار الصناعية والتي لا تكفي أبداً احتياجات المستخدمين المتزايدة.. وأكد تفاؤله بالكابل الجديد الذي وقعت المصرية للاتصالات اتفاقيته مؤخراً مع شركة الكاتيل العالمية باستثمارات 125 مليون دولار ووصفه بالمشروع الأكبر والأكثر تكلفة في تاريخ المصرية للاتصالات.
أكد بشير اتفاقه الكامل مع رسائل الدكتور طارق كامل للشركة خصوصاً ما يتعلق بوجود فرص كبيرة للنمو أمام التليفون الثابت وإننا لم نصل بعد لحالة التشبع مشيراً إلي أن مبادرة تخفيض مصاريف التركيب بنسبة 70% نجحت خلال أربعة أشهر فقط في إضافة أكثر من 400 ألف خط جديد.
أكد أن الشركة مستمرة في طرح عروض وتيسيرات جديدة تحفز المشتركين علي الاستفادة من خدماتها.. ولكنه استبعد تطبيق تخفيضات جديدة في الوقت الراهن.
أكد أن الشركة جاهزة تماماً لإطلاق خدمة تبادل الأرقام بين شبكات المحمول وحمل إحدي الشركات مسئولية تأخر التنفيذ.. وحول مفاوضات المصرية للاتصالات مع شركات المحمول بشأن إعادة النظر في اتفاقية الترابط قال إننا توصلنا لاتفاق مبدئي وسيوقع بشكل نهائي آخر فبراير الجاري وهو يصب في مجمله في مصلحة المستخدمين.
تحدث بشير عن احتمالات المنافسة مع المشغل الثاني.. وعلق علي قضايا التسويق والأعطال الدائمة.. وتطرق خلال الحوار إلي فرص العمل التي توفرها الشركة حيث أكد أننا وفرنا خلال الخمس سنوات الأخيرة نحو عشرة آلاف فرصة عمل.. وتوقع أن توفر الشركة ألف فرصة عمل سنوياً خلال المرحلة المقبلة.. وأضاف أن المشغل الثاني للتليفون الثابت سوف يساعد بدخوله الخدمة علي تفعيل شراكتنا مع فودافون مصر والتي لم تحقق الأهداف المنشودة منها حتي الآن..
أزمة الإنترنت
* بدأنا حوارنا بالسؤال عن أزمة الإنترنت الأخيرة وأسباب قطع الكوابل البحرية..
** فقال المهندس عقيل بشير: يجب أن نعلم بداية وقبل الحديث عن أزمتنا الأخيرة أن حوادث قطع الكوابل البحرية متكررة وقد تزامن في نفس توقيت الأزمة قطع كابل بحري في دبي.. وآخر يصل بين فرنسا وانجلترا.. وثالث في منطقة عنابة بالجزائر.. وعادة لا يخرج سبب قطع الكوابل البحرية عن عاملين.. أحدهما يتعلق بالعوامل الطبيعية كحدوث زلزال وهذا العامل الطبيعي تسبب في تعطل 15 كابلا في آسيا منذ فترة.. أما العامل الثاني فيتركز حول السفن البحرية والذي تسبب في قطع كابل دبي والكابل الذي يربط بين انجلترا وفرنسا.. ولكن هذا لا يمنع من أن نأخذ في اعتبارنا أن هناك حالات عديدة لا يتم فيها تحديد أسباب قطع الكابلات وهو ما ينطبق علي حالتنا في مصر.
لا تخريب
* وهل تؤيد ما ذهب إليه البعض من أن وراء الحادث عملا تخريبيا؟
** أجاب المهندس بشير: كل التقارير الواردة إلينا من وزارة النقل تشير إلي عدم وجود سفن في منطقة انقطاع الكابلات.. وأنا شخصياً أستبعد احتمال وجود عمل تخريبي لأن من يريد أن يخرب فلن يفعلها داخل مياهنا الإقليمية وكان بوسعه أن ينفذ جريمته في المياه الدولية خصوصاً أن أمامه نحو 3 آلاف كيلو متر طول الكابل من مصر إلي فرنسا.
العمر الافتراضي
* وما هو عمر الكوابل الافتراضي.. وهل هي آمنة؟
** قال: العمر الافتراضي للكابل البحري 15 عاماً والكابلان اللذان تعرضا للقطع عمرهما 7-8 سنوات فقط.. أما ما يخص مسألة الأمان والتأمين فإن تقارير الشركة المالكة للكابلات لم تحدد سبب القطع واكتفت بشرح المشكلة وإجراءات حلها وخصوصاً مع ثبوت عدم وجود أي سفن بالمنطقة المنكوبة.. ولذلك فإن عامل الأمان للكابلات البحرية لن يتحقق إلا مع وجود بدائل فورية يمكن الاستعانة بها عند انقطاعها وتعطلها لأي سبب.. ففي العام الماضي شهد العالم أكثر من 50 حادث قطع للكوابل.. وفي الحال تم تشغيل الكوابل الاحتياطية وهذا يتوقف علي طبيعة التعاقد.
إجراءات التأمين
* هل معني ذلك أن شركات الإنترنت المصرية تتحمل مسئولية تفاقم الأزمة بسبب عدم تأمين تعاقداتها مع الشركات العالمية ببدائل أخري؟
** رد بشير سريعاً: أنا لا أعني أسماء بعينها ولا أريد أن نوجه اتهاماً لأحد.. لكن الواقع في مصر يشير إلي أن شركات الإنترنت تعاقدت علي خدماتها من خلال المصرية للاتصالات أو التعاقد مباشرة علي سعات معينة ولكن علي كابل أو مسار واحد فقط فلما حدث قطع للكابل توقفت خدماتهم نهائياً بعكس شركة "تي.اي.داتا" التي خططت جيداً وقامت بتوزيع سعاتها علي عدة كابلات ولذلك عندما حدثت الأزمة كانت الشركة الوحيدة التي احتفظت بنصف سعتها تقريباً بينما فقدت كافة الشركات السعات الخاصة بها.. ولأن الأزمة اتسمت بالبعد القومي قمنا بتوزيع سعات الشركة علي الجهات والمشتركين للتخفيف من آثارها والاحتفاظ بنسبة من الخدمات الدولية..
وعموماً.. أنا شخصياً أري أنه لا يوجد شيء آمن تماماً ولهذا يجب أن نسعي دائماً لتوفير البدائل.. وأذكر عندما التقيت مؤخراً برئيس شركة فرانس تيليكوم قال إنه يوجد منطقة قريبة من مارسيليا بها كابلات بحرية عديدة تقوم البحرية الفرنسية بعمل دوريات منتظمة لحراستها حفاظاً عليها وحتي تستمر تعمل بكامل طاقتها لأن توقفها أو تعطلها سوف يحدث أزمة عالمية ولذلك تمنع البحرية الفرنسية مرور السفن بهذه المنطقة.
الأقمار الصناعية
* وهل نحن بحاجة فعلاً إلي إطلاق أقمار صناعية للاتصالات كما دعا بعض خبراء الاتصالات؟
** أجاب بشير: هذا المطلب صعب حدوثه وغير قابل للتنفيذ من الناحية العملية لأن سعة الأقمار الصناعية لن تزيد بأي حال من الأحوال علي 20 جيجا بايت/ثانية علاوة علي سوء الخدمة نتيجة عدم نقاء الصوت بعكس الكابلات البحرية.. ويكفي أن الكابل الجديد الذي تعاقدت عليه المصرية للاتصالات مع الكاتيل العالمية تصل سعته إلي أكثر من 1000 جيجا بايت/ثانية وهو أكبر كابل بحري تنفذه الكاتيل في تاريخها ويربط بين سيدي كرير بالإسكندرية ومارسيليا بفرنسا.
الكابل العملاق
* وكم تبلغ استثمارات الكابل الجديد وماذا عن إجراءات تأمينه؟
** قال: استثمارات المشروع الذي يعد الأكبر في تاريخ الشركة تصل إلي 125 مليون دولار وبدأت الشركات في المنطقة تقبل علي الاشتراك فيه والتعاقد للحصول علي سعات لها منذ الإعلان عن توقيع العقد.. والكابل يتميز بقوته وضآلة سمكه الذي لا يتجاوز 6 سنتيمترات مقارنة بالكابلات القديمة مثل فلاج وغيره والتي تصل أقطارها إلي 17 سنتيمترا.. وقد تعمدنا أن يمر الكابل داخل مسارات مختلفة عن الكابلات الأخري في مصر حيث يمتد من سيدي كرير حتي رأس سدر وهو ما يجعله أكثر أماناً بسبب تعدد المسارات وفي نفس الوقت يخفض من التكلفة.
* وبماذا تفسر إحجام بعض شركات الإنترنت عن التعاقد علي بدائل تأمينية في حالة انقطاع الخدمة؟
** أوضح المهندس عقيل بشير أن الشركات حينما تتعاقد علي سعات معينة بسعر معين يفترض أن تتعاقد أيضاً علي البعد التأميني وتكون الشركة المالكة للكابلات في هذه الحالة ملزمة بنقل السعة المتفق عليها علي كابل آخر لصالح شركة الإنترنت المتعاقدة معها وبذلك لا يشعر المستخدم بأي تأثر مع وقوع الأزمات والكوارث وفي حالة عدم الالتزام بذلك يصبح من حق شركة الإنترنت المطالبة بالتعويض من الشركات المشغلة للكابلات.. علماً بأنه إذا تغاضت الشركات عن هذا الشرط أثناء التعاقد فلا يحق لها المطالبة بسعات بديلة أو تعويضات لدي الطرف الآخر المالك للكابل.. والمسألة المهمة في انقطاع الكابل أو حدوث أي مشكلة هي السرعة في معالجة الأزمة بدون أن يشعر المستخدم وهذا ما سعينا لتنفيذه عند حدوث أزمة "فلاج" و"سيمووي 4" خاصة وأن آثارها امتدت إلي عدة دول بالعالم الأمر الذي دفعنا للحصول علي سعات إضافية من هونج كونج وسنغافورة لتلبية احتياجات عملاء شركاتنا رغم ارتفاع التكلفة.
دروس مستفادة
* وما هي الدروس المستفادة من الأزمة من واقع مشاركتك مع الدكتور طارق كامل في غرفة العمليات التي أدارت الأزمة علي مدار ال24 ساعة حتي عادت الخدمة إلي طبيعتها؟
** قال المهندس عقيل بشير: مؤكد أن الأزمة لفتت أنظارنا إلي إجراءات كثيرة لابد أن تتخذ حتي لا نقع في هذا المأزق في المستقبل منها ضرورة توسيع السعات المملوكة لشركاتنا مع تنويع مساراتها للوصول للشبكة العالمية للإنترنت.. وأكدت الأزمة أيضاً ضرورة الاهتمام بالجانب التأميني خاصة من جانب الشركات وتعديل عقودها مع مالكي ومشغلي الكابلات البحرية ولا داعي لأن نفرح بالتكلفة الأقل لأنها قد تؤدي بنا إلي كارثة مثلما حدث مؤخراً وتفقد الشركات قدرتها علي تقديم الخدمة والاحتفاظ بعملائها.. وأخيراً نبهتنا الأزمة إلي حقيقة مهمة وهي تغلغل الإنترنت وانتشاره في كل مجالات حياتنا لدرجة لم نعد نستطيع الاستغناء عنه وهي ظاهرة صحية ولكنها تتطلب جهداً أكبر لمواجهة هذه الاحتياجات المتزايدة.
مستقبل الشركة
* لنترك أزمة الإنترنت ونتحدث عن حاضر المصرية للاتصالات ومستقبلها في ضوء الرسائل المهمة التي وجهها الدكتور طارق كامل للشركة وعلي رأسها ضرورة تقديم المزيد من التسهيلات للمشتركين وبالذات في المناطق النائية والريفية.. كيف استقبلت الشركة هذه الرسائل.. وكيف تستجيب لها.. وهل خدمات التليفون الثابت لم تصل في مصر بعد إلي مرحلة التشبع؟
** رد المهندس عقيل بشير: رسائل الوزير نضعها علي رأس أجندتنا وكل ما قاله الدكتور طارق كامل صحيح 100% خاصة في مسألة عدم وصول التليفون الثابت لمعدل التشبع وهو ما أثبتته التجربة حينما خفضنا مصاريف التركيب والتعاقد بنسبة 70% وجعلنا العدة التليفونية لأول مرة اختيارية.. فماذا كانت النتيجة؟! زادت معدلات التعاقد خلال أربعة أشهر فقط بنحو 400 ألف خط تليفوني جديد.
* ألا يشجع ذلك الشركة علي تقديم مزيد من التيسيرات للمواطنين؟
** قال: لقد بدأنا فعلاً في طرح عدة باقات وتسهيلات مختلفة من أجل اكتشاف السوق والتعرف علي رغبات الجمهور بدليل أننا جعلنا لأول مرة العدة التليفونية اختيارية وليست إجبارية.. وتوسعنا في تسهيلات التقسيط.. ولكننا لن نطرح تخفيضات جديدة لمصاريف التركيب حفاظاً علي مصداقيتنا في الوقت الحالي.
* وكيف استعدت المصرية للاتصالات للاحتفاظ بالكفاءات والخبرات الموجودة بها وعدم هروبها للمشغل الثاني مع اقتراب طرح الرخصة؟
** قال المهندس عقيل بشير: نحن نحرص دائماً علي متابعة مؤشرات المرتبات الخاصة بالعاملين في سوق الاتصالات.. وعلي ضوء هذه المؤشرات نعيد النظر ونعدل رواتب العاملين بالشركة وهذا ما فعلناه في آخر تعديل لرواتب العاملين عام 2003 بحيث تقترب من رواتب السوق.. وندرس حالياً تطبيق بعض المزايا الإضافية للمعاش المبكر لمن يريد بحيث تكون العمالة في الشركة متناسبة مع احتياجات السوق علاوة علي مميزات أخري نطبقها قريباً.
* وكيف تتوقع شكل المنافسة مع الشركة الفائزة بالرخصة الثانية للثابت؟
** قال بشير: مؤكد أن الشبكة الثانية للثابت سوف تعتمد علي بنيتنا الأساسية لأننا نغطي بشبكتنا العملاقة كافة أنحاء الجمهورية بعكس بلدان أخري مثل الجزائر التي تنخفض فيها معدلات تغطية التليفون الثابت.. لكن هذا لن يمنع المشغل الثاني من إقامة بنية مستقلة به في بعض المناطق إلا أنه لن يصل لاستثمارات قدرها عشرة مليارات دولار مثل شركة الاتصالات البريطانية "بريتيش تيليكوم".. ومن جانبنا فإننا نحرص علي تطوير بنيتنا التكنولوجية لكي نواكب أحدث التطورات التكنولوجية وحتي نزيد من إيراداتنا من استخدامات شركات المحمول لبنيتنا والتي تمثل 35% من جملة إيراداتنا وأكبر دليل علي هذا الاستعداد ما وجدناه في محافظات الصعيد خلال القافلة التكنولوجية التي شاركنا فيها وقادها الدكتور طارق كامل بنفسه وشملت محافظات أسوان والأقصر وقنا حيث كشفت عن عدم وجود منتظر واحد لتركيب خط تليفوني جديد.
التسويق والأعطال
* وهل أنت راض عن أداء قطاع التسويق وكيف تعالج الشركة ظاهرة الأعطال خصوصا مع زيادة الشكوي منها؟
** قال: بصراحة أنا لست راضيا حتي الآن عن قطاع التسويق بالشركة لكننا لابد أن نعترف بوجود طفرة وأن الأداء الآن أفضل كثيرا من الماضي خصوصا ان رئيس قطاع التسويق وجه جديد نسبيا ويبذل مجهودا ملحوظا أما موضوع زيادة الأعطال فقد لاحظت بنفسي هذه الزيادة في الآونة الأخيرة لكن الجزء الأكبر منها يعود إلي سرقة الكابلات علما بأنه في حالة حدوث عطل جماعي فإننا نقدم خصما جماعيا ونعفي المشتركين من رسوم الاشتراك وطلبت اعداد خطة عاجلة لمواجهة الأعطال خاصة غير المتوقعة ولا أكتفي أبدا باصلاح العطل ولكنني أطلب تقريرا مفصلا عن سبب حدوث العطل وماذا وراء التأخر في اصلاحه.
فرص العمل
* وماذا عن فرص العمل التي توفرها الشركة وهل ستزيد أم تتراجع بدخول المشغل الثاني للخدمة؟
** قال: المصرية للاتصالات خلقت في الخمس سنوات الأخيرة ما يصل إلي عشرة آلاف فرصة عمل وأتوقع توفير 1000 فرصة سنويا ولا تنس أننا ندعم خزانة الدولة بنحو مليار جنيه سنويا بعيدا عن الضرائب والجمارك علاوة علي ان الجمعية العمومية للشركة قررت صرف 70 قرشاً لكل سهم للدولة وهو ما يصل اجمالي قيمته 7.1 مليار جنيه.
شراكة مع فودافون
* وماذا عن شراكتكم مع "فودافون مصر" والتي طالب وزير الاتصالات بتفعيلها؟
** قال: ننفذ حاليا 3 خدمات مشتركة مع فودافون مصر وهي خدمة "فودافون كاش" والاتصال بدليل الشركة "140" عن طريق المحمول وإنشاء منافذ البيع وتسويق منتجات وخدمات فودافون في السنترالات وبالنسبة لباقي الخدمات المشتركة فلا نستطيع تطبيقها إلا بموافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات حتي لا يكون هناك احتكار من جانب فودافون لخدمات الثابت وأعتقد ان طرح الرخصة الثانية سوف يفعل شراكتنا مع فودافون خصوصا ان هناك فكرا جديدا سوف يطبق مع دخول المشغل الثاني للخدمة.
مفاوضات التعريفة
* بمناسبة المحمول هل انتهت مفاوضاتكم مع شركات المحمول بشأن إعادة النظر في تعريفة الترابط وماذا عن خاصية تبادل الأرقام بين الشركات الثلاث والتي دعا الوزير لسرعة تطبيقها لمصلحة المستهلك؟
** قال بشير: لقد توصلنا إلي اتفاق تقريبا مع شركات المحمول بشأن تعريفة الاتصال من الثابت للمحمول وهو اتفاق يصب في مجمله في مصلحة المستهلك لأن التخفيض الذي توصلنا إليه لن يدر علينا دخلا اضافيا بل سيذهب العائد كله للمستهلك لأن شركتنا لا تريد ان تكسب المزيد وأعتقد ان الاتفاق سيوقع بشكل نهائي آخر فبراير الجاري.
أما خاصية تبادل الأرقام بين شركات المحمول فنحن مستعدون لتطبيقها منذ أغسطس الماضي والأمر متوقف علي الشركة الأولي التي لم تستعد لإجراء الاختبارات المبدئية قبل التشغيل وأنا كشركة تليفون ثابت لا أستطيع تشغيل تلك الخاصية بمفردي دون الشركات ومع ذلك فأنا مستعد لتطبيقها في أي وقت بشرط أن تكون الأطراف الأخري جاهزة.
الجمهوريه 21/2/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المصريه للاتصالات | السمات:المصريه للاتصالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























